أنا مسلم و أبي مسلم و كوننا نصيريّين لا يعني البتّة أنّنا نألّه عليّاً ... إنّ انتمائي للنّصيريّة هو تعبير عن دفاعي عن حقّي المشروع لا أكثر ... من حقّي أن أعتقد ما أشاء طالما لم أؤذي أحداً باعتقادي و ليس من حقّ أيّ شخص أن يتجرّأ و يهاجم طائفة كاملة طالما لم يكن ضمن عقائدها الأساسيّة الّتي يعتقد بها جميع أفرادها ما يؤذي الآخرين ...
المنطق يقول أنّ كلّ النّاس أحرارٌ ما لم يؤذوا الآخرين ، ليس لك الحقّ في أن تفرض عليّ معتقدك أو تهدّدني بالقتل لمجرّد أنّني أنتمي لطائفة معيّنة غير مؤذية ...
بل أصلاً من هو ذلك التّافه الّذي اسمه الزّعبي أو ذلك التّافه الّذي اسمه العرعور أو مفتي السّعوديّة حتّى يُكفّروننا ؟ أشخاصٌ لم يستندوا لأيّ منطقٍ في تكفيرنا ... هم فقط ينقلون كلاماً مليئاً بالمغالطات لابن تيميّة و غيره ... كلامٌ مليء بالمغالطات ...
نحن طائفة العلويّين غاضبون و حتّى هذه اللّحظة لا نضرب إلّا من اعتدى ... لكنّني لا أضمن ما سيفعله جنرالات الجيش فيما بعد و صدّقني أسلحة الجيش فتّاكة لم تستخدم بقوّة حتّى الآن ...
kitana (كفّوعن التّفاهات)العلاقات الإنسانية-الأديان والمعتقدات-العلوم-العالم العربي-الإسلام
أكثر...