زوجى كان يخشى من أن يعرف عنه أنه من المصلين خشية استبعاده أو نقله أو فصله من العمل بالمؤسسة العسكرية كما حدث للكثيريين ممن يؤدون الفرائض اليوميه للانسان المسلم ولم يشعر زوجى بالراحة النفسية الا خلال العام الذى حكم فيه مرسي وحدثنى عن رغبه في احياء الصلاة في جماعة وبدأت صحوه دينيه تستشعر داخل الجيش وخاصة الحرس الجمهورى الذي رأيت فيه اغلب الضباط والمجندين يقيمون الصلاة بحرية وفرحة وعزة إختفت بعد الانقلاب مباشرة

sayedy (ram hmdlh)مصر


أكثر...