ثبت أن علي رضي الله عنه قال مخاطبا الفاروق رضي الله عنه حين اختلفا في موضوع طلاق المجنون أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَمَ رُفِعَ عَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يُدْرِكَ وَعَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ.
بناء على ما سبق يلح السؤال الذي لا بد منه

كيف يجوز للصبي أن يكون إماما وهو لم يبلغ التاسعة فقد ثبت أن الإمام محمد الجواد رحمه الله لم تتجاوز سنه تسع سنوات عند وفاة والده ولم يدرك من الدنيا شيئا ومع ذلك يصر الروافض على توليته دون دليل شرعي وإنما اتباعا للهوى

ومن أين لصبي لم يبلغ التاسعة أن يفهم من أمور الدنيا شيئا أو يحصل علما والثابت تاريخيا أنه لم يكن
من العلم شيئا ولم يكن له دور يذكر؟
وبناء على ذلك فلا يصح تكليفه شرعا



والنتيجة سقوط الولاية في الماء


بق بق بق بق

بدون اسم (رسائل محبة)طرائف شيعية


أكثر...