تقرير لمحاضرة الشيخ الحبيب بعنوان: (كيف زُيِّفَ الإسلام؟) (3)
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
وصل الله على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين , ثم اللعن الدائم على أعدائهم اجمعين الى قيام الدين..
عظم الله أجورنا و أجوركم باستشهاد سيدنا ومولانا باقر علم النبيين الإمام محمد بن علي صلوات الله وسلامه عليهما وجعلنا الله تعالى ممن يثأثر له مع ولده المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف و أرواحنا فداه ..
في المحاضرة السابقة كنا بصدد التوطيد والتمهيد لإثبات حقيقة أنّ أبا بكر لعنة الله عليه هو رمز من رموز تحريف الإسلام , وبدأنا ذلك من خلال برهنتنا على أنه لم يدخل الإسلام إلا في مرحلة متأ*** من بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودللنا على أنّه لم يدخل الإسلام عن قناعة حقيقية وإيمان راسخ , وإنما دخل في الإسلام طمعاً لأنه قد بلغه عن اليهود والنصارى أنّ نبيا سوف يظهر هذا الزمان وسوف يتسلط على العرب ويصير اليه ملكهم. وقد بينّا انّ ابا بكر ليس كتابيا فهو لايؤمن لا بدين عيسى ولا بدين موسى ولا يؤمن بالانبياء والنبوة ولكنه يعتقد كغيره من المشركين بالكهانة فمن هذا الباب كان يسأل الاحبار والرهبان ويستفسر منهم ويُصدّق ما تخبر به كتبهم. فعقيدة المشركين في الانبياء أنّهم كهنة.
إذاً فأبو بكر دخل في الإسلام طمعا وكان يسعى للحصول على ولاية بلد في حكومة ذلك النبي الذي أخبرت به كتب اليهود والنصارى , وحينما لم يتم له ما اراد تآمر على قتل النبي في محاولة ثانية عن طريق دس السم لرسول الله بواسطة ابنتيهما هو وصاحبه بإعياز منهما , بعد ان فشلت محاولته الاولى حينما اراد هو وجماعة ممن معه أن ينفروا برسول الله فيطرحوه من العقبة. اقدم على تلك الجريمة اللتي لم ولن تدانيها جريمة في الوجود شناعة وذلك بغرض الاستيلاء على الحكم من بعده صلى الله عليه وآله وسلم بإزاحة وصيه الشرعي وتنحيته عن الخلافة والحكم خلافا لوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وقد أقمنا الأدلة في المحاضرة السابقة من كتبنا ومن كتب المخالفين على كون ابي بكر قد دخل في الاسلام طمعا.
وفي هذه المحاضرة نحاول أن نجيب على السؤال الثالث الذي طرحناه في المحاضرة السابقة وهو التالي:
هل كان لأبي بكر دور في نصرة الإسلام والدفاع عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
وهل كانت له أفضال وأيادٍ بيضاء في مضمار نصرة الاسلام, أم أنّ المخالفين هم من يشيعون ويروجون لذلك؟
هل صحيح ما يقولونه من أنّ أبا بكر كانت له افضال جمّة ومنن جزيلة على الإسلام وعلى النبي؟
هل صحيح ما يشيعونه عن منزلة ابي بكر في الجاهلية وما يصفونه به من انّه كان سيداً وجيهاً في مكة, وقد سخّر وجاهته وسيادته في سبيل الاسلام والدفاع عن نبي الاسلام؟
هل صحيح أنّه كان ثرياً جداً فبذل ماله في نصرة الاسلام, وكان يشتري العبيد المضطهدين ليدخلوا في الاسلام ويعتقهم لوجه الله؟
بدون اسمGoogle إجابات-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام-الكمبيوتر والإنترنت
أكثر...