.

.


سَأعتبِره مِثل آلذي تَرك الدُنيّا وَ رَحل عَنها . .
فَأمواتِي لَا يعودونَ حَتى لَو أهلَكني فراقَهُم

الهلالي المسلم3 (أكبر الله)Google إجابات-العلاقات الإنسانية


أكثر...