مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه برجل مبتلى أجذم، أعمى ،أصم ،أبكم فقال لمن معه: هل ترون في هذا من نعم الله شيئا قالوا: لا، قال: بلى ألا ترونه يبول فلا يعتصر ولا يلتوي يخرج بوله سهلا فهذه نعمة من الله)
قال الحسن البصري رحمه الله (جرعتان فما جرعة أحب إلى الله عز وجل من جرعة غيظ يكظمها عبد بحلم يبتغي بذلك وجه الله ، وجرعة مصيبة موجعة يصبر عليها عند الله)
أبو بكر المسلمGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-العالم العربي-الإسلام-الثقافة والأدب
أكثر...