صلاح الأمة واستقامتها بصلاح حكامها واستقامتهم. إن الاهتمام باختيار من يحكمنا ليس ترفا، ولكنه من ضرورات إقامة الدين وحفظ الشريعة. تأمل في فقه
أبي بكر رضي الله عنه:
دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه على امرأة من أحمس يقال لها زينب فرآها لا تكلم
فقال : ما لها لا تكلم ؟!
قالوا : حجت مصمتة
قال لها : تكلمي فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية
فتكلمت فقالت : من أنت ؟
قال : امرؤ من المهاجرين
قالت : أي المهاجرين ؟
قال : من قريش
قالت : من أي قريش أنت ؟!
قال : إنكِ لسئول أنا أبو بكر
قالت : ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية ؟
قال : بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم
قالت : وما الأئمة ؟
قال : أما كان لقومك رءوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم
قالت : بلى
قال : فهم أولئك على الناس.
أخرجه البخاري وغيره.
بن الإسلام (الشيخ جمال)التاريخ-Google إجابات-العلاقات الإنسانية-العالم العربي-الإسلام
أكثر...


رد مع اقتباس