لا يفرح بالحكم على أكثر من 500 إنسان بالاعدام لأنهم ينتمون إلى جماعة ما وتحت تأثير طقس سياسي ... إلا من لم يستطع التقدير بأنه التالي على القائمة ... إما إعداما .. أو سجنا ... أو ... ترويضا تحت مسمى الخروف !
كل من صفق لديكتاتورية لأنها خلصته من أول خصومه ... كان التالي
قال مارتن نيمولر..في قصيدته الشهيرة أولا جاءوا: في ألمانيا أولا جاءوا للشيوعيين لم أبال لأنني لست شيوعياً، وعندما اضطهدوا اليهود لم أبال لأنني لست يهودياً، ثم عندما اضطهدوا النقابات العمالية لم أبال لأني لم أكن نقابيا ..بعدها عندما اضطهدوا الكاثوليك لم أبال لأني بروتستنتي ..و عندما أضطهدوني انا .. لم يبق أحد حينها ليدافع عني
بدون اسمسوريا-العالم العربي-مصر
أكثر...