رأينا الجماعات المسلحة تستهدف مقرات وعناصر قوات الأمن الداخلي في حلب مثلا حتى اصبحت المدينة او المناطق التي يدخلها المسلحون محلا للسرقات ولم يعد المواطنون يشعرون بأمان ويتركون منازلهم التي يحتلها المسلحون لكي يحتموا فيها من ضربات الجيش السوري وطبعا يسرقون ممتلكاتهم ثم يبيعونها وربما هذا هو احد اسباب انضمامهم لما يسمى بالجيش الحر ولمن لا يصدق اولا فيديوهات احتلال منازل المدنيين وعمل فتحات بالجدران واطلاق النار من خلالها هذه من تصوير الإرهابيين انفسهم واكثر من ان تحصى على اليوتوب وتعرض بالفضائيات المحرضة على الإرهاب مثل الجزيرة والعربية وهي من المسلمات بالنسبة لما يسمى معارضة ثانيا اينما تحل هذه الجماعات الإرهابية ويقولون تحرير فلان منطقة 99% يقطنها المدنيون فأنت ممن تحررها ايها المعتوه المغفل اي مواطن سوري شريف سوف يحمل السلاح دفاعا عن اهله وماله وعرضه ولن يسكت عن من يخرب مؤسسات الدولة التي ترعى مصالح الشعب او من يدخل حارته او قريته حاملا السلاح في وجه اهلها ليخضعهم لإرداده وارداة اسيادة الممولين له والذين يديرون تحركاتهم على الأرض من اجهزة استخبارات وغيرها.
انا محايد جدا في متابعة ما يحصل في سوريا واتصل بأهلي بالداخل واسمع منهم ماذا يحصل وطبعا هم يبدون الإرتحياح بعد دخول الجيش السوري وتحرير مناطقهم وحفاظا على مصالحم واعمالهم مثلهم مثل اي سوري من الطبقة المتوسطة او الغنية لأن الطبقة الفقيرة هي المستفيد من الجيش الحر لأنه على مقولة احد عناصره ربما فاته ابعاد كلامه ينطبق عليهم وصف روبين هود اي لص الغابة او قاطع الطريق الذي يسرق الأغنياء ويعطي للفقراء وهذا ما نراه على ارض الواقع عبارة عن تخريب وقتل وسرقة بأيدي هؤلاء المجرمين ولذلك السوريون لا يشعرون بالأمان اينما تحل هذه العصابات الإجرامية خصوصا وانها تهاجم الجيش وتحتمي بالمدنيين فهم من نقل المعركة لداخل المدن ووظيفة الجيوش النظامية هي القتل لمن لا يفقه شيئاً عن نظام الجيوش كما يصور اعلام آل سعود وآل خليفة بأن الجيش وظيفته هي دفاعية وليس هجومية فوظيفة الجيش هي القتل وليس حماية المدنيين ولذلك يقتل الأبرياء جراء القصف ودمهم في رقبة من يمول تلك الجماعات الإرهابية.
انا لا انظر للأمور من منطلق الثورة الشعبية لأن هذا غير صحيح والشعب السوري بالملايين بينما الجماعات المسلحة بالآلاف فهم يناقضون نفسهم بنفسهم ولماذا لم يمولكم هذا الشعب المؤيد للثورة كما تدعون لو كل مواطن يدفع ليرة واحدة لحصلت تلك الجماعات على الملايين والحقيقة بأن الدول المعادية لسوريا هي التي تمول بالمليارات واين تصرف تلك الأموال هذا تسأل عنه قيادات الجماعات الإرهابية الحقيقة بأن غالبية الشعب مؤيدة للجيش السوري والناس كانت منشغلة بحياتها اليومية بينما كانت تحاول بعض الفئات التابعة للإخوان المسلمين تهييج الشارع وتوقيف عجلة الإقتصاد الوطني لإضعاف سوريا و**ر ارادة شعبها ورغم كل ذلك الشعب السوري مستمر بحياته الروتينية في المناطق الخاضعة لسيطرة الدولة السورية ولأن الشعب بغالبيته مؤيد للرئيس وضد الجماعات المسلحة فهو يدعم الجيش بدفع الضرائب فلو كان مع الثورة على الأقل كان ترك الشغل ورضي بالتمويل الخليجي واشتعلت الشوارع بالمظاهرات والإضرابات فلماذا لم نرى اي مشاركة ممن تدعون بأنهم يؤيدون ثورتكم الجواب بسيط لأنه لا يوجد عاقل يؤيد هكذا ثورة ترجع سوريا 100 سنة للوراء ولا ننسى اعداد المسلحين الأجانب الذي يقاتلون مع ما يسمى معارضة فأين هو الشعب الذي يؤيدهم بالع** تماما فالشعب السوري مع القيادة السورية والدكتور بشار الأسد وبقوة ولن يزداد الا إصرار وعنادا وتأييدا لإجتثاث الإرهابيين المرتزقة من كامل سوريا.
بدون اسم (Syrian Lion)العلاقات الإنسانية-السعودية-سوريا-العالم العربي-مصر
أكثر...