138 - كنز : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي عليه السلام : ياعلي إني سألت الله عزوجل أن لايحرم شيعتك التوبة حتى تبلغ نفس أحدهم حنجرته ، فأجابني إلى ذلك وليس ذلك لغيرهم ( 2 ) .
139 - كنز : روي شيخ الطائفة رحمه الله باسناده عن زيد بن يونس الشحام قال : قلت لابي الحسن موسى عليه السلام : الرجل من مواليكم عاص ( 3 ) يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه ؟ فقال : تبرأوا من فعله ولا تتبرأوا من خيره وأبغضوا عمله فقلت يسع لنا أن نقول : فاسق فاجر ؟ فقال : لا ، الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا ولاوليائنا ، أبى الله أن يكون ولينا فاسقا فاجرا وإن عمل ما عمل ، ولكنكم قولوا : فاسق العمل فاجرالعمل مؤمن النفس خبيث الفعل طيب الروح والبدن .
لا والله لايخرج ولينا من الدنيا إلا والله ورسوله ونحن عنه راضون ، يحشره الله على مافيه من الذنوب مبيضا وجهه ، مستورة عورته ، آمنة روعته ، لا خوف عليه ولا حزن .
وذلك أنه لايخرج من الدنيا حتى يصفى من الذنوب إما بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مرض ، وأدنى مايصنع بولينا أن يريه الله رؤيا مهولة فيصبح حزينا لما رآه فيكون ذلك كفارة له ، أو خوفا ( 4 ) يرد عليه من أهل دولة الباطل ( 5 ) أو يشدد
-بحار الانوار جلد: 27 من صفحه 137 سطر 19 إلى صفحه 145 سطر 18



http://www.al-shia.org/html/ara/book...har27/a14.html

pyramid2007 (محمود حسن)السيرة النبوية-الأديان والمعتقدات-الحديث الشريف-العالم العربي-الإسلام


أكثر...