.... إلى الصديقة الوفية عشق الياسمين .....
أحتـــرتُ ماذا أكتبُ فيكـِ ياكلَ الحنان .. فأنتِ كل شيء بالنسبة لي في دُنيتي الصغيرة ..
أحتـــرتُ هل أصفُكي " ملاك " فيتهمونني الناس بالمبالغة .. ؟
أم اصفُكي بـ " الكاملة " فيلومونني بحجة إن لا أحد كامل في هذهِ الدُنيا .. ولكنني أراكي كما أُريد .. وأصفُكِي كما أُريد ..
أنتِ تلكَي الإنسانة .. تلكَ الصديقة الوفية المخلصة .. تلكَ الصادقة التي أحسُ معاها بالأمان ..
إنكي صديقتي وتوأم روحي .. وملاكيّ البريء .. إنكي أفضلُ وأغلى واثمنُ كنزا ً أمتلكه ..
فأرجوك أبقي معي .. أبقي صديقتي فإني أحتاجُك
وبشدة .. .. أُريد أن أبكي بشدة وأنا اسمعُ دقاتُ قلبك
ذلكِ القلب الصافي كماء ٍ عذب يجري في نهر ٍ وسط أزهار .. ذلك القلب الأبيض كبياضُ الثلجِ ونقاؤه
فاقبلي كلماتي هذهِ .. التي هي كلماتٌ من أعماقي .. ذاتَ معنى كبير بالنسبة لي .. فأفهميها وأعتبريها كهدية ٍ
رمزية .. كذكرى جميلة .. وأذكريني عندِ وحدَتكي عليّ أُخففُ عنكي بهذهِ الكلماتُ الصادقة ..
ولاتحرميني من إبتسامتَكي العذبة .. ووجهك البريء ..
ها هنا .. قلمي..
اشتقت الى بغداد (Furat Al-Azawi)الحب-
أكثر...