لقد عشت مع البنات حوالي 13 سنة ،، كنت أعيش أنا وبنت جارنا ونحن صغيران ،، لهونا حتى شبعنا ،، ولم أر إلا اللطف والرقة والبراءة ،، حتى والله أحببتها وأحبتني حتى كنا كفرسي رهان ،، ومكان الكليتين من الطحال ،، كنا نلتقي غالبا لوحدنا ونتحدث ونلعب ،، (صغيرين بريئين) ،، حتى أوشكنا ع البلوغ ففرق المجتمع بيننا ولم أعد أستطيع أن أجلس معها ،، المهم ،، افترقنا ،،، ثم كبرت وتزوجت هي وأختها اللتان كنت أحبهما وتحبانني ،، ثم تنقلت وعرفت أصحابا وعقلت ما يحصل في المجتمع ،، فلم أجد إلا صياح الزوجة وزوجها ،، ورفع الصوت ،، والقسوة والغلظة ،، والخصام ،، والمشاكل ،، وعدم التقدير ،، غالب من أرى بل ككل من أرى كذلك ،، فكرهت البنات ،، حتى تلكما البنتين ،، وعرفت أنهن سريعات الغضب ،، سريعات التقلب ،، تتعلق بأي شخص ،، تنقلب عليك مثل السيسي أو أسرع ،، حتى نزعتهن من قلبي نزعا والله ،، ولم يعد لهن في بالي أثر ،، وقد دعوت الله ألا يزوجني وألا أسكن مع بنت ما حييت ،، لأني سمعت قصص أصحابي وشاهدت أصلا .
عساكن المر يا بنات -_- .
بدون اسمالعلاقات الإنسانية-الحب-العالم العربي
أكثر...