السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد اعادة تدوير السوال وتحصينه وجعله لايحتمل الخطا بنسبة تصحيح قدرها مليار بالمية اعيد سوالي الذي عجز جهابذة المسيحيين عن الرد عليه ولن يستطيعو ان يردو عليه لانه اشرس سوال يهدد مصداقية المسيحية والتحدي لحل هذا السوال مفتوح حتى قيام الساعة وانا متاكد عن عجزكم عن الرد

السوال هل الفادي هو يسوع الجواب قطعا لا ومليار لا وعدد حبات الرمل لا وعدد اوراق الشجر لا والدليل

قبل ان ابدا احب اوضح نقطة معينة ان الذي كتب العهد الجديد حاول ربط العهد القديم به لذلك بطريقة نثرية اراد كاتب الانجيل ان يحقق نبؤات العهد القديم على شخصية يسوع مع استحالة ذلك
1-استحالة ان يكون الفادي هو يسوع لان حسب العقيدة المسيحية هو ابن الله وهذا يخالف عقيدة العهد القديم

=================================
2-تم محاكمة يسوع حسب شريعة اليهود وتم تاكيد كفره وتجديفه حسب شريعتهم اي ان اي ربط بالانجيل بالعهد القديم هو باطل وان اليهود غير مذنبين بقتله لانهم طبقو شريعتهم عليه اي ان الفادي ليس شخص يسوع لانه لو كانت نبؤة وجوده عندهم لكانو حملوه على الاكتاف ونصبوه ملكا عليهم ولن يعترضو على ذلك لانه من نسل موسى وداوود وسليمان لكنهم وجدو انه جدف وكفر حسب عقيدتهم

=================================
3- المحاكمة لم تحصل وهذا يوكد كذب من حرف الانجيل ويفضح تزويره والدليل انه السنهدرين المجمع اليهودي حسب شريعتهم لايعقد مساءا ليقرر اعدام شخص وهذا خطا قاتل وقع فيه من حرف الانجيل وموقف محرج يضع اعتى مفسرين المسيحية تحت مطرقة الهروب من المناظرات حول هذا الموضوع

================================
4-المصيبة الاعظم والاكبر ان الامبراطورية الرومانية كانت من اشهر الامبراطوريات التي تدون كل شيء في سجلاتها ومن ضمنها المحاكمات وهنا يقف اعتى علماء المسيحية امام اكثر موقف محرج لايحسدون عليه لان سجلات الامبراطورية الرومانية لم تدون ولم تذكر ولم تنوه على حدث هذه المحاكمة ولو بحرف واحد وهذا يوكد عدم حصول محاكمة المسيح

===============================
5-وهناك مصيبة اكبر واعظم من المصيبة رقم اربعة انه لايوجد اي توضيح او سجل او تنويه او اي حرف يوكد على حصول المحاكمة في كتب المورخين والمفسرين اليهود وهذه ضربة موجعة تطعن وتكذب من حرف الانجيل

===============================

6-بعث القديسين وخروجهم من القبور وتجولهم في اورشليم هذه المصيبة التي تجهز على المسيحية وتوكد تحريفها مليار بالمية لايوجد اي مورخ يوكد حصول هذه الحادثة وهذه الحادثة العظيمة لابد ان تدون في كتب اليهود وسجلات الامبراطورية الرومانية
لكن للاسف لاوجود لهذه الحادثة الا في مخيلة من حرف الاناجيل

هذا السوال اريده ان يجوب العالم واتحدى به جهابذة وعلماء المسيحية من الاولين والاخرين ان يجيبو عليه وانا متاكد انهم لم ولن واستحالة ان يجيبو عليه

اللهم ان كان خطئا فمني وان كان صوابا فمنك

الطائرm (طائر التوحيد) اليهودية - حوار الأديان - المسيحية - الأديان والمعتقدات - الإسلام


أكثر...