قصة ليبية قديمة
يحكى ان ولد سأل ابيه قائلا : يا والدي هل من الممكن ان نصنف يوما ضمن الاشراف و البطال
اجاب الاب نعم يا ولدي و لكن انتظر حتى يموت كل الذين يعرفون واقعنا , حينها سنكون كل ما نشاء

و هكذا واقع شعب المليون كذاب

نعم كذب الليبيين و صدقوا كذبتهم كعادتهم نعام في زمن الحرب و بعد انتهائها ابطال شجعان ثوار اشاوس و مجاهدين

كما كذبوا في السابق عندما كتبوا في التاريخ عن بطولات وهمية في صفحات الزور و البهتان ها هم يكذبون اليوم غير ان الفارق انهم لم ينتظروا هذه المرة حتى يموت كل من يعرف عارهم بل الاسوأ من هذا اليوم يوجد ستالايت و انترنت يوثق كل شاردة و واردة اول بأول و مع هذا لا يزالون يسبحون في بحر هرائهم مصدقين اساطير السابقين و اللاحقين

ليس عيب ان تعلموا تاريخكم و لكن هذه المرة خوذوها بالمقلوب
سابقا كان يتوجب على من يريد ان يدرس الحاضر ان يقرأ الماضي و لكن انصح كل ليبي بأن يقرأ الحاضر الاليم ليعرف ماضيه الاسود و ماذا قال ابن بطوطة و الحسن الوزان و شارل فيرو عن شعب ابدع في وصف تصفيقه لكل محتل على انه صوت بنادق الكفاح

مرأة الحقيقةالأردن-تونس-ليبيا-لبنان-الجزائر


أكثر...