بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطيبيبن الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ،،،،
الاسم : أبو شهاب البلوشي
الدوله : الإمارت
العمر: 19
الرتبة العلمية : طالب علم
أنا كافر عند أهلي لأني تشيعت : قصة استبصاري الكاملة
بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله و على آله الطاهرين المعصومين و اللعنة على أعدائهم أبد الآبدين ..
بماذا أبدء و من أين و كيف لي أن أعبر و القلب يعتصر حزناً على هذه الامتحان العسير ... سأحاول أن أسرد لكم قصتي و أوصل لكم صوت مظلوم من شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ..
منذ أن فتحت عيني على الحياة وكلي شغف و فضول بمعرفة كل ما غاب عني وكأني أريد معرفة كل شيء خصوصاً كل ممنوع و مخالف لرأي الغالبية ... و كأني السمكة التي دائماً تسبح ع** التيار ..
و كنت منذ صغري ( مواليد 1988) مولعاً بالقراءة و اقتناء الكتب .. فكان أغلب مصروفي يذهب عليها .. ربما تستغرب فعلي على ع** الذين هم في عمري و ع** ميولهم و اهتماماتهم التي يحبون أن يقضونها في الذهاب إلى المراكز التجارية مع أصدقائهم أو الذهاب إلى السينما أو اقتناء الهواتف المحمولة واللعب .. الخ ..
حيث ينفر أغلبهم من شيء أسمه كتاب ويعتبرونه مضيعة للوقت و شيئا مضجراً .. وقد كنت على ع**هم فكانت راحتي في خلوتي و صديقي الأقرب هو الكتاب .. و قد لا حضت أن لدي شبه إدمان حقيقة في اقتنائها ولا يزال لدي هذه الإدمان .. فتجدني أشتري عشرات الكتب و المجلدات فيسألونني لماذا تشتري كل هذه الكتب و تنهك نفسك في قراءتها ، فأجيب : أني لا أريد أن يمر علي يوم و لا أقرأ فيه شيئاً جديداً علي ..
و كانت نتيجة و محصلة هذه الهواية( التي تكاد أن تكون شبه هوية ! ) ثقافة كبيرة جداً أن يستوعبها من هو في سني .. فلم أعش طفولتي مثل غيري و على شاكلة المثل .. كبرت قبل وقتي .. و تمردت على سني و ظروفي و بيئتي التي حقيقتاً لم تشجعني إطلاقاً إن لم تكن محبطة من معنوياتي في أغلب الأحيان ..
ومن العلوم التي كنت مولعاً و عاشقاً لها هو علم التاريخ و العلوم الدينية و الروحانية بشكل عام ..
وكأي شخص يترعرع في دولة الإمارات الحبيبة .. وخصوصاً في مدينة الشارقة .. فقد نشأة في بيئة بمدارسها و مساجدها و إعلامها و رجال دينها بتأثير الوهابية
الطاغي على أغلب المؤسسات و التوجه العام في هذه الإمارة .. فنشأة و أنا أقدس شخصيات هذه الفكر من ابن تيمية و ابن القيم و العثيمين و عبد الله بن باز .. الخ
وأسمع في خطب الجمعة قال ابن القيم و ابن تيمية و فلان وفلان أكثر مما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) .. وعلى هذه وكما تتوقع فقد توجهت مشاربي
الثقافية في هذه المنحى .. فكنت ممن يعتقدون بمعتقدهم ويسيرون على نهجهم .. لدرجة أني ألفت وكتبت مقالات و بحوث كثيرة في مثالب تاريخ الشيعة ( والعياذ بالله ) بل و وصلت إلى مرحلة شديدة من التعصب فكنت أكفر أئمتهم دون عامتهم (أستغفرك ربي وأتوب إليك ) ..
بدون اسمGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-الأديان والمعتقدات-الإسلام-الثقافة والأدب
أكثر...