فالأصل أن ينسب الولد - ذكراً أو أنثى - إلى أبيه - إن كان له أب - كما قال تعالى عن مريم: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا...) [التحريم:12].
فنسبها الله تعالى إلى أبيها، ولم ينسبها إلى أمها، ونسب الله تعالى من لم يكن له أب إلى أمه، فقال سبحانه وتعالى عن عيسى عليه السلام: (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ...) [المائدة:116].
كلمات و إجابات (The light of hope)Google إجابات-العلاقات الإنسانية-الإسلام
أكثر...