يعني أنا أسئل قلب و عقل القارئ فأراه لا يستخدمهما, بل يأتي بفتاوي على اساس أن قائلها نبي لا يخطي في رأيه او تفسيره للقرآن او الأحاديث, ألهذه الدرجة وصلنا لمرحلة اصبح فيها إستخدام العقل محرماً بإسم الدين؟ و أصبح أغلبنا كالدابة يمشي بإشارة من شيوخه فقط (يقولوه كفر يُكَّفر, يقولو له لا تذهب لا يذهب, يقولو له موت يموت)

اللي أقوله أنني لا أعترف بفتاوي أحد أنا فقط أعترف بما يتماشى مع الإنسانية و الضمير و ما يفهمه عقلي, يقوم يكلمني كانني ألحدت و يقولي, (هؤلاء علماء و لا يجوز إنتقادهم و أنت لست بأفضل منهم و خروجك عن فتاويهم = الخروج عن الإسلام)
للمعلومية فقط, انا لم اولد على طائفة, ولدت مسلماً فقط لا أعرف ما هو السنب و لا أعرف ماهو الشيعي و أحمد الله على ذلك

بدون اسمGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-الأديان والمعتقدات-الإسلام


أكثر...