الشيعة عندما رأوا عمر تزوج من علي بن أبي طالب ،، قالوا غصب ،، وهو أرغم علي إرغام وهو لا يريد ،، لما رأوا الرسول زوج عثمان باثنتين من بناته ،، قالوا : يريد يكتفي شره ،، ولما تزوج من بنت أبي بكر قالوا : يريد يكفي شره ،، ولما تزوج بنت عمر قالوا يريد يكفى شره ،، ولما سمى علي بنته بعائشة وسمى عمر وأبو بكر وعثمان ،، قالوا : هذا ليس حب إنما أسماء عادية ،، وعندما رأوا علي بن أبي طالب يقاتل مع أبي بكر المرتدين انا أتخيل بس لو كانوا مكان علي ؟ هل سيقاتلون أبا بكر أم يقاتلون معه ؟ أقسم بالله العظيم لو امتزج الصحابة وآل البيت حتى دخل بعضهم في بعض ما قبل الشيعة ذلك ، حتى إن علي يقول : لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري ،، قالوا الحديث كذب ،، والمهم كل شيء يعملون له شغلة .
بدون اسمحوار الأديان-الأديان والمعتقدات
أكثر...