مرحبا اخ مهران
في رسائل الحكمة هناك معاني باطنية لكلام لا يدل عليها، وقد شعرت ان رسائل الحكمة للدروز تُظهر الايمان بمحمد وخصوصا في الرسائل الاولى حتى اذا اطلع عليها اهل السنة في حينه يجدونها كلاما ايمانيا عاديا، ثم بعد ذلك في الرسالة السادسة يتم نقض جميع تعاليم الاسلام ويُعتبر محمد ابليس وهي كلمة من كلمتين "اب وليس" وتعني عندكم الذي ليس له اب وتقصدون بهذه الكلمة الانبياء الظاهريين مثل محمد وعيسى وموسى، والفحشاء والمنكر يُقصد بها محمد وعلي، وتعتبرون ان الانبياء كالعُجول لهم خوار.
واي مظهر من مظاهر المحبة او الانتماء بينكم وبين اهل السنة هذا من دافع التُقية لا اكثر، فان اهل السنة يُعتبرون اعداء، وتنتظرون الحاكم حتى يعود الى الارض لكي يقتلهم ويدمّر مكة.
هذا ما فهمته، وارجو اخ مهران ان تجيب هنا بحقيقة معتقدك وليس باستخدام التقية كم فعلت العضوة "بنت بني معروف" فقالت انها تؤمن بالانبياء جميعا وانها مسلمة وهي واهل السنة احبّاء واخوة، بينما الحقيقة ع** ذلك تماما. وانا اتوقع انك شخص صادق وأمين ويمكنك ان تخبرنا بالحقيقة ولا تخاف فيها لومة لائم.
شكرا لك
رغدة التميميGoogle إجابات-الأديان والمعتقدات
أكثر...