نفسي أن اتلقي بشخص حكيم ؛ كل كلامه درر ..

سأرصد مشكلتي .. ومن يرى نفسه حكيماً ينصحني لله

أنا أؤمن وأنا أنظر للقمر أن شريك روحي ينظر معي .. أؤمن بأن أروحنا تتواصل حتى لو كانت المسافة بيننا بعيدة .. وأؤمن أنه موجود .. وقد يشاء القدر أن نجتمع وقد لا نجتمع ولكن وجودنا على هذه الأرض يعضد من رؤيتنا للحياة .. ربما هذا هو قرين جني ربما أنسي .. المهم أنه كائن
لقد أخطأت مرة في تقدير التوافق ؛ وأشعرت نفسي أن شخص ما هو شريك روحي .. لانت** في النهاية وأكتشف أن هذا كان مجرد استنزاف لعذرية المشاعر .. وأن شريك روحي شخص آخر .. وأن الحياة قصيرة وعلي أن أعيش بمفردي أفعل ما أحب وما أجيد ..
المشكلة الآن ؛ أن هناك حديث يقول :" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأقبلوه "
فلا أعرف موقفي من رفض رزق أتى لي .. خصوصاُ أننا لا نعرف أين الكنز مختبئاً .. ولا نعرف أين الخير ..
فكلما تقدم لخطبتي أحد تعللت أنني أريد التفرغ لحياتي وعملي والعلم ولا أريد الارتباط ولا أحب تحمل المسؤولية ؛ وأنا صادقة في هذا الشعور .. لكن هذا الحديث يشكل لدي نوع من أنواع الردع النفسي لشعوري هذا ..
أنا أرغب في أن التقي بشريك روحي في عمل أعشقه ؛ وستكون هذه علامة غير قابلة للشك بأن هذا هو هدية السماء بدون شوشرة على الرسالة ..
أعني مثلاً حينما أضع في أهدافي أنني ساتسلق جبل موسى مثلاً .. والتقي بشخص بموقف عابر على هذا الجبل !
أو حينما أذهب لمكان معين أشعر فيه بالرضى النفسي وأقابله فيه ..
يجب أن يكون لقائنا الاول استثنائياً .. يجب أن يكون صدفة منا ويجب أن يكون مقدراً بحبكة تجعلنا ننبهر .. مثل التقاء آدم بحواء على أعلى جبل .. هذا شعورٌ جميل بالأصل وبالحياة ..
هكذا ..
أي حينما يجمعنا القدر في مكان ان مطمئنة لوجودي نفسياً وروحياً فيه .. هذه تكون علامة مباركة الله لتواصلنا .. أنا أؤمن بهذا جداً..

لكن المشكلة في هذا الحديث الذي يشعرني بالذنب للرفض الغير مبرر .. ويشعرني بالذنب لأن الله أعلم بالغيب مني ويجب أن نتبع تعاليمه الواضحة حتى لا نزوغ .. وهو أراد أن يقول الرسول هذا الحديث ..

وأنا أردت أن أكون حرة ..
لا أعرف .. أريد رد حكيم جداً :
هل علي أن انتظر ما أشعر به ؛ أم علي أن استسلم للقول القائل :" أنت تعيشين في الخيال .. انزلي للواقع " ! .. وأصلاً هذا كلام ضعيف المبنى كثيراً فنحن من نصنع واقعنا بما يفرضه فكرنا على حياتنا ..
وأنا أرى في داخلي عملاق ؛ لن يحول العالم إلا حينما يتحد مع قوة الروح المكملة له .. وأنا أؤمن بهذا جداً ؛ وأريد أن أغير العالم .. لذلك لا أرغب في الاستعجال .. فإما أن أغير ما اتمكن بمفردي .. وإما أن ارتبط بمن يكمل روحي وفقط
وأنا لا أعرف من هو
ولا أعرف هل رفضي هو تكبر مني على ما يراه الآخر " رزقاً " أو "هدية " !

لا أعرف .. لا أعرف حقاً
وأشعر بالحيرة

آيوية (آية أحمد)العلاقات الإنسانية-الحب-الزواج


أكثر...