يافا تتحدث العبرية بطلاقه ،،، وحيفا نسيت عربيتها ،، فلسطينيون يطربون ويرقصون على صدى الاغاني العبرية ،،، وشاب من الضفه يعجب بيهودية شقراء تحمل السلاح بوجه اخوته على حاجز قلنديا ،، واخر يتشاجر مع رفيقه في السلام وينعته بالضفاوي او الغزاوي ،، وغيره ذهب ليصلي في المسجد الأقصى فأضاع طريقه واذا به جالس على شط البحر تاركاً صلاته وأقصاه ،، شباب وفتايات في عمر الورد يتسارعون للحصول على التصاريح للدخول الى اسرائيل ونسوا بانها بلادهم ،، وطن مسلوخ بشقيه والبقيه نسى او تناسى هويته ،،، وبين هؤلاء صراع بين فخامته وبين سعادته ،، في معركة البقاء فيها للأقوى اما الوطن فالبقاء لله، و أتمنى أن لا يكون هذا واقع شعبي.

صآدق الود (سآرح بفكري)فلسطين-العالم العربي


أكثر...