إياك أن تنسى العلي القدير، كن مثل كليم الرحمن؛
خرج خائفا، سافر راجلا، اخضر جوعا،
فنادى من**را { رَبِّ } فحذف ياء النداء
{إِنِّي } لتأكيد المسكنة ولم يقل : أنا،
{ لِمَا } لأي شيء
{ أَنزَلْتَ إِلَيَّ } بصيغة الماضي لشدة يقينه بالإجابة فكأنما تحققت،
{ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } [القصص:24] ،
فكان جزاء هذا الان**ار التام: أهلا ومالا، ونبوة وحفظا.
H R Rougi (الَلھُمَ رِضَـَاگ
أكثر...