في الوقت الذي يشجع قيه الغرب دول العالم العربي علي المحافظة علي حدود كل دولة وإقامة المعابر هنا وهناك وعدم السماح لأي شخص أن يدخل من بلد إلي بلد إلا بإذن وجواز ، في هذا الوقت بعينه فتحت اوروبا الحدود بين دولها وقامت بتوحيد عملتها والإتحاد في كل شئ ، لأنهم علموا أن مصيرهم واحد ومصلحتهم واحدة وهدفهم واحد وهو محاربة الإسلام واهله !!
وأما أيناء العالم الإسلامي فيجمعهم إله واحد ، ورسول واحد ، وكتاب واحد ، وقبلة واحدة ، وعدو واحد ، ومع ذلك لا تجد إثنين يتفقان في كل شئ ، وتجد بينهم من الشحناء والبغضاء ما لا تجده بين أبناء الملل الكافرة ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
أيها المسلم في كل مكان عليك أن تعرف أن مصيرك ومستقبلك هو هو مصير إخوانك من المسلمين ، وأن اعداء هذا الدين لن يستثنوا احد فهم لا يرقبون في أي مسلم إلا ولا ذمة ، فكن حريصا علي التآخي مع إخوانك وعلي التآلف والتعاضد معهم واعلم أن المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ..
اسأل الله العظيم أن يوحد كلمة المسلمين ، وأن يؤلف بين قلوب المسلمين ، حكاما ومحكومين ..
وصلى الله وسلم علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين ..
الدعوة السلفية (abdellatif abakhti)Google إجابات-العلاقات الإنسانية-العالم العربي-الإسلام
أكثر...