حامداً في دمعتك
أنيقاً في ألمك
فالحزن كما الفرح
هدية من رب العباد
{{سيمكث قليلا ويعود إلى ربه}}
>>حاملاً معه تفاصيل صبرك
عرض للطباعة
حامداً في دمعتك
أنيقاً في ألمك
فالحزن كما الفرح
هدية من رب العباد
{{سيمكث قليلا ويعود إلى ربه}}
>>حاملاً معه تفاصيل صبرك