ماذا قالوا تلاميذ المسيح عن الافخارستيا ؟؟؟؟
فى صلاة الشكر نهتم طول القداس بالشكر للمسيح باعتباره هو الله ولا نهتم بابية وابانا جميعا الذى خلقه وخلقنا ولماذا لم نتبع ما قالوه تلاميذ المسيح الاثنى عشر رسولا :- كما ورد فى اقدم مخطوطة وهو كتاب الديداكية (كلمة الديداكية هى الحروف اليونانية الأولى لعنوان عمل يسمى * تعليم الرب للامم كما نقله الاثنى عشر رسولا ويرجع كتاباتها من 50 : 150 م تعتبر أول وثيقة بين أيدينا تقدم لنا النظام الكنسي في الكنيسة الأولى. فيقول الكتاب * كان لها أهمية خاصة في العصور الأولى حتى حاول البعض ضمها إلى اسفار العهد الجديد ، فانبرى الكتَّاب الأولون يوضحون عدم قانونيتها، مثل البابا اثناسيوس والمؤرخان يوسابيوس وروفينوس *)
تحتوى الديداكية على اقدم صلوات الافخارستيا فالتلاميذ كانوا يركزون على الشكر لابانا السماوى وليس على المسيح ابنه وواضح ذلك فى هذه الوثيقة
فيقولون فى (الباب التاسع - الافخارستيا -1- بخصوص الافخارستيا ، يقدم الشكر هكذا: -2- أولًا: بخصوص الكأس:نشكرك يا أبانا.من أجل الكرمة المقدسة التي لداود خادمك،لقد أعلنتها لنا بيسوع ابنك (خادمك).المجد لك أبد الدهور.- 3 - ثم بخصوص الخبز الم**ور.نشكرك يا أبانا،من أجل الحياة والمعرفة.اللتين أعلنتهما لنا بيسوع ابنك،المجد لك أبد الدهور.- 4 - كما أن هذا الخبز الم**ور،كان مرة مبعثرًا على التلال.وقد جمع ليصير (خبزًا) واحدًا،كذلك اجمع كنيستك، من أقاصي الأرض، في ملكوتك !لك المجد والسلطان بيسوع المسيح أبد الدهور. – 5 - لا يأكل أحد أو يشرب من أفخارستيك (ذبيحة شكرك)،إلاَّ الذين عمدوا باسم الرب.
الباب العاشر -الشكر- 1 - بعدما تشبعون، اشكروا هكذا:- 2 - نشكرك أيها الآب القدوس، من أجل اسمك القدوس،الذي أسكنته في قلوبنا،ومن أجل ما أعلنته لنا، من معرفة وإيمان وخلود.بيسوع ابنك،المجد لك أبد الدهور. – 3 - أنت، أيها السيد القدير،خلقت الكون للإشادة بذكر إسمه،وأعطى البشر الغذاء والشراب والتلذذ حتى يشكروه.ولكنك كافأتنا نحن بغذاء وشراب روحيين،وبالحياة الابدية . بيسوع ابنك. – 4 - نشكرك فوق كل شيء، لأنك قدير،المجد لك أبد الدهور. آمين. – 5 - أذكر يا رب كنيستك،خلصها من كل شر واجعلها كاملة في حبك،اجمعها من الرياح الأربع، هذه الكنيسة التي تقدسها في ملكوته الذي أعدده لها.لك السلطان والمجد أبد الدهور. آمين. – 6 - تعال أيها الرب.وليعبر هذا العالم. آمين.أوصنا لإله داود!من كان مقدسًا فليقترب،ومن لم يكن هكذا فليتب!ماران آثا. آمين. – 7 - اتركوا الأنبياء يشكرون كما يريدون . الباب الرابع عشر - الاجتماعات – 1 - في يوم الرب اجتمعوا معًا لت**روا الخبز وتشكروا،لكن أولًا اعترفوا بخطاياكم لكي تكون ذبيحتكم طاهرة. – 2 - على أي الأحوال، من كان على خلاف مع أخيه فلا يشترك في إجتماعكم قبل أن يتصالح، فلا تكن ذبيحتكم مدنسة. – 3 - لأن هذا ما قاله الرب"في كل مكان وزمان، تقرب لأسمى تقدمة طاهرة، لأني ملك عظيم، يقول الرب، واسمي مهيب بين الأمم".
( فاين الثالوث هنا كاله واحد امين فى كل القداس .
ثم يقولون فى نفس الكتاب ( فى الباب الحادى عشر- المعلمون 1 - من جاء وعلمكم بكل ما سبق اقبلوه، - 2 - أما إذا عاد المعلم يعلمكم تعليمًا مغايرًا بقصد الهدم فلا تسمعوا له أما إذا (علم) هكذا: أن يزيد البرّ وتزيد معرفة الرب، فاقبلوه كما للرب. )
ويقولون ايضا فى (الباب الثانى عشر – الرسل -1- كل من يأتيكم باسم الرب اقبلوه (مت
أكثر...