فى صلاة الشكر نهتم طول القداس بالشكر للمسيح باعتباره هو الله ولا نهتم بابية وابانا جميعا الذى خلقه وخلقنا ولماذا لم نتبع ما قالوه تلاميذ المسيح الاثنى عشر رسولا :- كما ورد فى اقدم مخطوطة وهو كتاب الديداكية (كلمة الديداكية هى الحروف اليونانية الأولى لعنوان عمل يسمى * تعليم الرب للامم كما نقله الاثنى عشر رسولا ويرجع كتاباتها من 50 : 150 م تعتبر أول وثيقة بين أيدينا تقدم لنا النظام الكنسي في الكنيسة الأولى. فيقول الكتاب * كان لها أهمية خاصة في العصور الأولى حتى حاول البعض ضمها إلى اسفار العهد الجديد ، فانبرى الكتَّاب الأولون يوضحون عدم قانونيتها، مثل البابا اثناسيوس والمؤرخان يوسابيوس وروفينوس *)
تحتوى الديداكية على اقدم صلوات الافخارستيا فالتلاميذ كانوا يركزون على الشكر لابانا السماوى وليس على المسيح ابنه وواضح ذلك فى هذه الوثيقة

فيقولون فى (الباب التاسع - الافخارستيا -1- بخصوص الافخارستيا ، يقدم الشكر هكذا: -2- أولًا: بخصوص الكأس:نشكرك يا أبانا.من أجل الكرمة المقدسة التي لداود خادمك،لقد أعلنتها لنا بيسوع ابنك (خادمك).المجد لك أبد الدهور.- 3 - ثم بخصوص الخبز الم**ور.نشكرك يا أبانا،من أجل الحياة والمعرفة.اللتين أعلنتهما لنا بيسوع ابنك،المجد لك أبد الدهور.- 4 - كما أن هذا الخبز الم**ور،كان مرة مبعثرًا على التلال.وقد جمع ليصير (خبزًا) واحدًا،كذلك اجمع كنيستك، من أقاصي الأرض، في ملكوتك !لك المجد والسلطان بيسوع المسيح أبد الدهور. – 5 - لا يأكل أحد أو يشرب من أفخارستيك (ذبيحة شكرك)،إلاَّ الذين عمدوا باسم الرب.
الباب العاشر -الشكر- 1 - بعدما تشبعون، اشكروا هكذا:- 2 - نشكرك أيها الآب القدوس، من أجل اسمك القدوس،الذي أسكنته في قلوبنا،ومن أجل ما أعلنته لنا، من معرفة وإيمان وخلود.بيسوع ابنك،المجد لك أبد الدهور. – 3 - أنت، أيها السيد القدير،خلقت الكون للإشادة بذكر إسمه،وأعطى البشر الغذاء والشراب والتلذذ حتى يشكروه.ولكنك كافأتنا نحن بغذاء وشراب روحيين،وبالحياة الابدية . بيسوع ابنك. – 4 - نشكرك فوق كل شيء، لأنك قدير،المجد لك أبد الدهور. آمين. – 5 - أذكر يا رب كنيستك،خلصها من كل شر واجعلها كاملة في حبك،اجمعها من الرياح الأربع، هذه الكنيسة التي تقدسها في ملكوته الذي أعدده لها.لك السلطان والمجد أبد الدهور. آمين. – 6 - تعال أيها الرب.وليعبر هذا العالم. آمين.أوصنا لإله داود!من كان مقدسًا فليقترب،ومن لم يكن هكذا فليتب!ماران آثا. آمين. – 7 - اتركوا الأنبياء يشكرون كما يريدون . الباب الرابع عشر - الاجتماعات – 1 - في يوم الرب اجتمعوا معًا لت**روا الخبز وتشكروا،لكن أولًا اعترفوا بخطاياكم لكي تكون ذبيحتكم طاهرة. – 2 - على أي الأحوال، من كان على خلاف مع أخيه فلا يشترك في إجتماعكم قبل أن يتصالح، فلا تكن ذبيحتكم مدنسة. – 3 - لأن هذا ما قاله الرب"في كل مكان وزمان، تقرب لأسمى تقدمة طاهرة، لأني ملك عظيم، يقول الرب، واسمي مهيب بين الأمم".

( فاين الثالوث هنا كاله واحد امين فى كل القداس .
ثم يقولون فى نفس الكتاب ( فى الباب الحادى عشر- المعلمون 1 - من جاء وعلمكم بكل ما سبق اقبلوه، - 2 - أما إذا عاد المعلم يعلمكم تعليمًا مغايرًا بقصد الهدم فلا تسمعوا له أما إذا (علم) هكذا: أن يزيد البرّ وتزيد معرفة الرب، فاقبلوه كما للرب. )
ويقولون ايضا فى (الباب الثانى عشر – الرسل -1- كل من يأتيكم باسم الرب اقبلوه (مت

أكثر...