من يقرأ كتب الشيعة فسيلاحظ في هذا الدين المسمى زورا وكذبا مذهب إسلامي في طياته شعوبية فارسية وحقد على العرب فمبتدع هذا الدين المجوسي أراد ال***ب للأمة الإسلامية ولقد تبنى الفرس المجوس هذا الدين لانه يحمل فيه أمالهم و اطماعهم التاريخية في تدمير الإسلام وقتل العرب ففي العقلية الفارسية الشيعية العربي هو العدو سواء دينيا أو قوميا ففي غطاء الدين الشيعي العربي هو الأعرابي هو الوهابي كمايزعمون وفي قوميتهم يصفون العرب بالقذارة وبأنهم سود البشرة وأنهم أكلي ضب وأجلاف وخبثاء وغداريين وشهوانيين هذه هي نظرة الفرس للعرب وهنا نرى التناقض الدين الشيعي اللا إسلامي فالفرس المجوس انتقلوا في عصر الشاه من الغطاء القومي إلى الغطاء الديني الشيعي المجوسي والكره نفسه لم يتغير رغم أن العرب هم من حملوا رسالة الإسلام لأصقاع الأرض
وللعلم إيران والفرس الشيعة لا يعترفون بالفتح الإسلامي لبلادهم بل يعتبرونه احتلال عربي إسلامي وهذا واضح في إيران المجوسية وفي ما يقوله معمميهم الزنادقة ولهذا جعلت العداوة في الدين الشيعي المجوسي لكل شخص ساهم في تدمير دولة المجوس دولة **رى وأغلبية الحقد المتجسد على عمر ابن الخطاب الفاروق مطفئ نار المجوس لا يحتاج الشخص لقراءة كتبهم ليرى هذه العداوة والبغضاء تخرج من أفواه أحفاد ابن سبأ اليهودي
كما قلت وأقوله مرارا وتكرارا دين التشيع والرفض دين مجوسي بامتياز ويجسد الأطماع التاريخية التي يسعى المجوس الفرس الشيعة لتنفيذها كما وعدهم نبيهم المزعوم زرادشت
حربي حجازيالتاريخ-Google إجابات-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام
أكثر...