إن الله خلق النفس الإنسانية قابلة لجميع المنازل والأهوال علواً وسفلاً ..

فهي يمكن أن تتدنى إلى المكر الإبليسى ويمكن أن ترتفع إلى الصفاء الملائكي .

وهي دائماً محل التلوين والتذبذب .


لا ثبات إلا لنفوس الأنبياء والصديقين .

وهؤلاء الأنبياء قد رسموا لنا مساراً .

هم ومن مشي على قدمهم في هذا المسار هم الفرقة الناجية ..

والباقون حطب النار .. بل أن الباقين في النار من الآن .. وهم الأكثر والأغلبية الغالبة .

وهم من الآن في سعار الخلافات وفي آتون الحروب .. إنهم في نار العراك والصراع من الآن .. إنهم في نار نفوسهم بالفعل يؤججون الأحقاد ويسعرون الفتن. .

وهم عميان الدنيا ، وهم غداً عميان الأ***.
( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآ*** أعمى وأضل سبيلا ) " 72 _ الإسراء "

إن ما يجري في الدنيا الآن هو امتحان نتيجتة معلنة ومشهرة بالرموز والإشارات من اليوم .. وأهل النار غداً هم أهلها اليوم ..

فهل بدأت تفهم ..؟


من كتاب / هل هو عصر الجنون ؟
مصطفي محمود

كلمات و إجابات (The light of hope)Google إجابات-العلاقات الإنسانية-الإسلام


أكثر...