مهما حاول اعداء الإسلام والمسلمين ومهما مكروا وخططوا للإيقاع بهم يبقى بصيص من نور يجاهد من اجل دين الله وشرعه

ربما يغفل المسلمون و يستطيع العدو ايا كان يهود صهاينة صليبيين من اوروبا وامريكا او غيرهم ان يوقعهم فى الفتن و معصية الله ويسخر لهم ما ينسيهم دينهم ولكن تبقى فئة هى من ستحيى الخلافة الإسلامية

( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )
( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا ان يتم نوره )

الإسلام لا يموت ولكن المسلمين ينهضون ويخملون فنحن الآن فى زمن الخمول ولكن قريبا سينهض المسلمون ليعيدوا الأمجاد الإسلامية ولإحياء الخلافة مرة اخرى ويجعلوا بأمر الله شرع الله يسود

افعلوا ما شئتم اعداء الإسلام فالله معنا ولن تضره شيئا

المحب لكل الناسGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-الحب-العالم العربي-الإسلام


أكثر...