حينما تفتح المصحف الشريف تجد ان القرءان الكريم له كتابة فريدة تختلف حروف كلماتها القرءانية في احيان كثيرة عن الكتابة الاملائية المعتادة وذلك من حيث حذف بعض الحروف من بعض الكلمات القرآنية ؛ مثل : حذف( حرف الألف ، والياء ، والواو ، والتاء ، والنون ، واللام ) مثل حذف حرف الالف في ( الرحمن -- مالك --- صاحبة ...)-- سواء نطقت هذه الحروف او لم تنطق . أو زيادة بعض الحروف في بعض الكلمات القرآنية ؛ مثل زيادة (: حرف الألف ، والياء ، والواو .) مثل زيادة حرف الالف في ( لكنا هو الله ربي) زاد حرف الالف في ( لكن )-- كذلك ( لا تقولن لشاىء )-- زاد حرف الالف في ( شىء ) -- في سورة الكهف سواء نطقت هذه الحروف او لم تنطق -- كذلك نجد اختلافا في رسم الهمزة في بعض الكلمات القرآنية مثل (العلمؤا -- الملؤا -- يبدؤا )--- كذلك نرى في بعض الكلمات إبدال بعض الحروف بحروف أخرى ( مثل الصلوة -- استبدلت الالف بحرف (و)--- كذلك نرى .وصل بعض الكلمات ، أو فصلها في أماكن مختلفة -- مثل ( ان لا -- الا)-- (ان ما -- انما )--( ما ل هذا الرسول ). فصل حرف اللام ---
وقد حاولت بجهدي المتواضع أن أجد إشارات موحية للأسباب التي وراء حذف بعض الحروف . أو إضافة حروف أخرى ، وتغير شكل الكلمة القرآنية بإبدال بعض الحروف . أو وصل الكلمات . أو فصلها ؛ وذلك على أساس أن أي حرف فى القرآن الكريم له فائدة سواء وجد ، أو حذف .
وقد تبين لي بعد التدبر والدراسة أن هناك إعجازًا رائعًا فى كتابة الكلمة القرآنية يتمثل في أن حروف الكلمة القرآنية ترسم صورة صادقة للمعنى المراد سواء بحذف بعض الحروف ، أو بزيادتها ، أو بإبدالها ، أو بوصلها ، أو بفصلها .. إن الكلمة القرآنية حينما تحذف بعض حروفها تتلاصق وتقترب أكثر من بعضها ، فيوحي ذلك بصورة المعنى متلاصقة وقريبة ؛ كما يوحى ذلك بصورة سريعة نظرًا لقلة زمن حدث كتابة الكلمة ونطقها الناتج عن حذف بعض حروف الكلمة ؛ كما يوحى أيضًا في بعض الأحيان بقلة الشأن نتيجة لتصغير حجم الكلمة . وهذا كله طبقًا للسياق ، وأولويات الموضوع .. كذلك فإن الكلمة القرآنية حينما تزيد بعض حروفها عن الحروف المعتادة سواء نطقت هذه الحروف ، أو لم تنطق ؛ فإن هذا يوحي بصورة للمعنى كبيرة ، أو صورة متمهلة تحتاج إلى التدبر والتفقه ، ويوحي ذلك بطلب التدبر والتفكر والتمهل ... ونضرب فيما يأتي أمثلة لإعجاز كتابة القرآن .
sayedy (ram hmdlh)القرآن الكريم
أكثر...