من أسباب الفتن، وزوال النعم: فشو الظلم وظهور المعاصي والفواحش، والجهر بها.
قال عليه الصلاة والسلام: (ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها؛ إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولا نَقَص قومٌ المكيالَ؛ إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، ولا خَفَر قومٌ العهد؛ إلا سلط الله عليهم عدوّاً من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بما أنزل الله في كتابه؛ إلا جعل الله بأسهم بينهم) رواه ابن ماجة.
عبدالله المفلحيGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-العالم العربي-الإسلام-الصحة
أكثر...