لا الليلُ يعْرِفُنِي
ولا صبحٌ يُعرِّفني
ولا خيلٌ ولا سيفٌ
لَهُم وَشمٌ على رُوحِي
لأَذكُرَهُم
ولا قَلمِي ولا الأورَاق
تَذْكُرُنِي
أنا.
بعض الهواءِ
مسافرٌ متململٌ في نـَعْشِيَّ الفِضِّيِّ
أحْبُو فوقَ ذاكِرَتي لبعضِ الوَقتِ
ُمشْتاَقٌ إلى هَوَسِي
بَتَخلِيدِ انهزامي فيِ تمَاَثيِلٍ
أُكدِّسُهَا بِلا جَدوى
وُجِدْتُ
ولا وقود لرقصة القلم القعيد
سوى رهانٍ مع يقيني
أنني سأظل فوق رصيف حلمي
عاجزاً
للموت
عن فن اجتراح الياسمين.
أكثر...