انه ذاك الذي بكى فرحا يوم ولادتك
انه ذاك الذي علمك كيف تبتسم
انه ذاك الذي شجعك لتخطو خطواتك الأولى
انه ذاك الذي كنت تميزه من بعيد وتركض إليه دون شعور
انه ذاك الذي كنت تقلده في كل شيء
انه ذاك الذي لازالت حكايته تردد في اذانك و مخيلتك
انه ذاك الذي كان يناقش معك حماقاتك رغم تفاهتها
انه ذاك الذي يحضر لك ما تحبه بدون أن تطلب منه
انه ذاك الذي يسأل عنك بمجرد أن يعود
انه ذاك الذي أخذت عنه كل شيء .. أفكاره .. حركاته
انه ذاك الذي يقرأ نظراتك و يفهمك بدون أن يسمعك
انه ذاك الذي يميز بين نبرات صوتك فلا تسطيع أن تكذب عليه
انه ذاك الذي يصر أن يكون معك في جميع مراحل حياتك خطوة خطوة
انه ذاك الذي لا ينسى مصلحتك حتى وان نسيتها انت
انه ذاك الذي يصرخ في وجهك كلما تنازلت عن صوت الحق
والذي اذا ضربك تألم ضعف ما آلمك
انه ذاك الذي يقطف ورودا من حدائق حياته ليزين بها حياتك
انه ذاك الذي يهدى لك كل شيء جميل في حياته
انه ذاك الذي تحمل التعب و تحدى الصعاب لأجل أن ترتاح أنت
انه ذاك الذي فضل أن ت**ر دماغه الحاحا على أن ي**ر قيمه
فكان ذاك الكبيـــــر في عي*** الذي لو خيروك بين أباء الدنيا لما اخترت غيره

مهما فعلنا ومهما قلنا فإننا لن نستطيع أن نوفي الأب حقه
فتحية لكل أب يحصد الأشواك في دربه ليمهد الطريق لأولاده



وجهت لكي السؤال لاني أشفقت ع والدك ......يضحي علشانك وعمره كله تعبان وفي النهاية تقولي تكرهيه
لاحول ولا قوة الا بالله

وردة لن تذبلGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-الإسلام


أكثر...