فى الأناجيل يأمر يسوع فى أحد المواضع أن يحبوا أعدائهم و أن أعداء الرجل هم أهل بيته ثم نجده بعدها يقول أن تبغض أهل بيتك و ليس تحسن إليهم أبيك و أمك و إمرأتك و ولدك و إخوتك و أخواتك حتى نفسك طبعاً البغضاء ناشئه عن الكره.
*هنا يقول يسوع أحبوا أعدائكم:

(أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ بَارِكُوا لاعِنِيكُمْ أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.) متى 5 : 44

* هنا يقول يسوع أن أعداء الرجل أهل بيته:

( فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا. وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.) 10 : 35 - 36

××××××××××××××××××××××

**هنا يقول يسوع أن يبغض أهل بيته و ليس يحسن إليهم و أعداء الرجل أهل بيته:

(وَكَانَ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ سَائِرِينَ مَعَهُ، فَالْتَفَتَ وَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا، فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا.) لوقا 14 : 25 - 26

فلماذا تناقضت الأناجيل فى مسألة أحبوا أعدائكم و فى أخرى إبغضوهم؟
http://noreligionistrue.blogspot.com...l#.U1HMTqIWOSI

elbasha bisso (elbasha bisso)حوار الأديان-Google إجابات-المسيحية-الأديان والمعتقدات-الإسلام


أكثر...