نشر موقع الكتروني موثوق تقرير عن الضجة الاعلامية التي اثارتها بعض المواقع العربية على الانترنت
عن تزويد الولايات المتحدة بعض فصائل المعارضة السورية التي تسمى بــ "المعتدلة"
مبينا ان تلك الصواريخ لا تغير شئ على الارض لأن المعارك في سوريا شهدت منذ عامين تقريبا استخدام صواريخ من نفس نوعية صواريخ تاو المضادة للدروع
بل واقوى منها مثل صواريخ السهم الأحمر اHJ-10 لصينية وبعض الصواريخ الروسية مثل "كونكورس" و " ميتيس " التي تؤمن اختراق دروع سماكتها 600 ملم، وتتفوق على صواريخ تاو الأميركية
بدأ تطوير صواريخ تاو المضادة للدروع (واسمها الكامل هو BGM-71 TOW) من قبل شركة هيوز الأميركية منتصف ستينيات القرن الماضي، ودخلت الخدمة لدى الجيش الأميركي للمرة الأولى عام 1970، وهي لا تزال في الخدمة في جيوش عدد من بلدان العالم مثل إسرائيل وتركيا والأردن والسعودية ودول الخليج ولبنان وإيران
كما ذكر التقرير نقلا عن المحلل الأميركي قوله ان الولايات المتحدة لم ولن تسلم اسلحة
متطورة للمعارضة السورية وذلك لفقدانها الثقة في المعارضة السورية وقدرتها على ضمان مستقبل سوريا
ووجود عدد كبير من المنتمين للجماعات المتطرفة والارهابيين يعتبر هو الأضخم على مستوى العالم في سوريا
واضاف ان سوريا لم تعد تمثل اهمية قصوى للولايات المتحدة التي باتت مشغولة بتنفيذ خطط
انسحاب تدريجي من الشرق الاوسط ومواجهة تنامي دور روسيا والصين في اجزاء مهمة من العالم
اضافة لإنشغال الولايات المتحدة بقضايا داخلية معقدة
وألمح بأن استراتيجة اميركا في الشرق الاوسط اصبحت تعتمد على بروز ثلاث قوى قادرة على لعب ادوار هامة وحاسمة في المنطقة ألا وهي تركيا واسرائيل وايران وهو مايفسر سبب إفراج الولايات المتحدة عن بعض الأموال الإيرانية المجمدة في بعض البنوك العالمية وقال ان بقية الدول في المنطقة ستشهد تقسيمات اثنية وعرقية
وهو جزء من التغيير العالمي التي كانت تخطط له الولايات المتحدة وتنبأ به عدد من المحللين في اميركا وأوربا
ولا يوجد اي مؤشرات بأن هذا التغيير سيتوقف او يتبدل بل على الع** تماما اصبح هذا التغيير يمضي بوتيرة اسرع مما كان متوقع
Californiaسوريا-العالم العربي
أكثر...