1- فى صحيح البخارى
يروي عبد الله بن عباس عن عمر بن الخطاب أنه قال، وهو جالس على منبر رسول الله : "إن الله قد بعث محمدا بالحق. وأنزل عليه الكتاب. فكان مما أنزل عليه آية الرجم. قرأناها ووعيناها وعقلناها. فرجم رسول الله ورجمنا بعده. فأخشى، إن طال بالناس زمان، أن يقول قائل : ما نجد الرجم في كتاب الله. فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله. وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن، من الرجال والنساء، إذا قامت البينة، أو كان الحبل أو الاعتراف."

2-مسند أحمد بن حنبل:5/132
السيوطي في الدر المنثور:5/18
قال عمر بن الخطاب: كم تعدون سورة الأحزاب؟ قلت: ثنتين أو ثلاثاً وسبعين. قال: إنها كانت لتقارب سورة البقرة، وإنْ كان فيها لآية الرجم.

3-عن عروة بن ال**ير عن عائشة قالت : كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم مائتي آية فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن

طبعا هناك العشرات من الروايات التي تدل على ان القران ابدا لم يكن كامل او محفوظ
وللاسف علماء المسلمين يعلمون بها وحتى الكثير من العامه وانت منهم تعلمون
والا بماذا تفسر كلامك ادناه من السوال السابق

((((معنى قبل الف سنه هو نفس هذا القرأن ام تم تحريفه .؟

عند الإجابه على هذا السؤال سنكمل الحوار بخصوص الشبهات والتي تاريخها قبل 1430 سنه المهم الأصل بهذا الأن ))))

ههه هذا اعتراف صريح انك تعلم بما حدث للقران من اهوال قبل اكثر من الف سنه ولذلك تطالب بان يكون دليل
التحريف من الف سنه فقط

اذن اعتقد اننا متفقون ان القران غير محفوظ والا لم يضيع حرف منه !!!

تحياتي

عادل الوحداني.السيرة النبوية-التاريخ-Google إجابات-الإسلام


أكثر...