تمكنت "كتائب الفاروق" في حمص القديمة بالاشتراك مع فصائل الثوار داخل أحياء حمص القديمة المحاصرة من استعادة عدة كتل سكنية بحي "وادي السايح" بعد معارك عنيفة دارت هناك ضد ميليشيات الأسد، وأدت إلى مقتل 3 عناصر من الشبيحة على الأقل، فيما تدور معارك داخل حي "جب الجندلي" بعد أن أجبر الثوار قوات الأسد على الانسحاب من معظم شوارعه، والتمترس خلق الأبنية الملاصقة لحي الزهراءالموالي للأسد.
وأفاد ناشطون بأن عدداً من القتلى في صفوف الشبيحة سقطوا خلال الاشتباكات ومعارك قتال الشوارع في حي جب الجندلي وقرب "دوار فدعوس"، فيما تواصل القصف العنيف على الأحياء المحاصرة، حيث شن الطيران الحربي غارتين لليوم السابع على التوالي مستهدفاً أحياء حمص القديمة مع تعرض باقي الأحياء للقصف الجوي والمدفعي.
ونشرت "الفاروق" بياناً قالت فيه إنه "في ظل الهجمة العنيفة التي يقوم بها النظام على أحياء حمص المحاصرة وبعد موجات القصف الممنهج التي أٌمطرت بها في الأيام الأخيرة أملاً من النظام باقتحامها وفرض سيطرته عليها انتقل إخوتكم المحاصرون من كتائب الفاروق وسائر التشكيلات الأخرى من حالة الدفاع إلى الهجوم".
وأكد البيان تمكن الثوار من تحرير جزءٍ كبير من حي "جب الجندلي" بحمص القديمة وفرض سيطرتهم بعد عملية استشهادية قامت بها جبهة النصرة على الحاجز المجاور لمسجد كعب الأحبار والمحتل منذ ما يقارب العامين، وأودت العملية بحياة العشرات من شبيحة النظام وعناصر الدفاع الوطني.
وتمكن الثوار من مباغتة ميليشيات الأسد المتطرفة في "جب الجندلي" وحرروا الحواجز العسكرية وأنزلوا أعلام النظام وأحرقوها بعد فرار مجموعات كبيرة من الشبيحة"، وتوعّد ثوار حمص النظام بمزيد من العمليات التي "ستزلزل قواته وتسلب النوم من عينيه" وفق تعبير بيان المكتب العسكري لكتائب الفاروق.
وقال ناشطون ميدانيون من داخل أحياء حمص المحاصرة إن الثوار سيطروا على معظم حي جب الجندلي، وتمكنوا من اغتنام مستودعات للمواد الغذائية تكفي المحاصرين لأكثر من شهر.
في سياق متصل، أفاد المكتب الإعلامي الموحد في حي الوعر بأن عصابات الأسد تقصف حي الوعر بصواريخ فراغية لها قدرة كبيرة على التهديم والانفجار، موضحاً أن تلك الصواريخ قد تم توثيقها بأنها لا تستهدف سوى بيوت المدنيين، وطالب المجتمع الدولي ولجان حقوق الانسان بفضح وتجريم ممارسات نظام الأسد الذي لا يعرف سوى البطش ولا يهمه حياة طفل أو شيخ أو إمرأة.
بدون اسم (mohmmed ahmed)Google إجابات-سوريا-العالم العربي-الإسلام
أكثر...