أتـانـي وفي يـمـنـاه شِـبْهُ كتابةٍ * وجــاء -كـما يـبـدو - يـلــوم ويَـحـتـجُّ
وقال: فـلانٌ لم تَـرُقْـهُ قـصيـدتـي * ولم يُرضِه الإيقاع فيها .. ولا النسجُ
ونـــاولــنـي أوراقَــــه في تَــنـهُّـد * فقلت: أترثي في قصيدك أم تهجو؟
فقال: اقـرأ الأبـيات قـلـت: قرأتها * ولـم أدر فـحـواها فـــخـطُّـك مُـعْـوَجُّ
فقال: وما ذنـبي وذنب قصيدتي * إذا كـنـت من أمثالك اليوم لا أنـجو؟
فـقـلـت لـه: لا شـك أنـك مـبـدعٌ * ولكــنـه الإبــداعُ .. كــلٌّ لــه نـهـجُ
هنالك قـوم يكتـبـون بـِصَـمْـتـهـم * لـعلك منـهم أن تكـون .. كما أرجـو

المستفسرعن همه (وسيم كريم)


أكثر...