لم يبق للمسلمين شيء في هذا الزمان يمكنهم الاعتزاز و الافتخار به إلا هذا الدين العظيم، فكل الأمجاد الضائعة و التاريخ الحافل بالانجازات العلمية الكبيرة قد أصبح جزءاً من الماضي و لا أحد يذكره الآن

(الاسلام) هو الكنز الثمين الذي يملكه المسلمين و لا يملكه غيرهم

دين عظيم حجته قوية لا يصمد أمامها أي دين آخر، دين يجب عن كل الأسئلة بمنهج علمي يحترم العقل البشري، فهو دين ليس به ***فات و لا متناقضات و لا حقائق هزيلة

هو دين بني على الأخلاق الحميدة و على المحبة و السلام و كفالة العيش الهانيء و كفالة العدالة لكل الناس

و هو دين يهدي الناس الى الطريق الصحيح القويم، لأنه باختصار الدين الحق و الدين الصحيح

{أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى

أكثر...