أجاب إيمانويل كانت عن سؤال ما هو التنوير؟ بقوله:" إنه خروج الإنسان عن مرحلة القصور العقلي وبلوغه سن النضج أو سن الرشد." كما عرَّف القصور العقلي على أنه "التبعية للآخرين وعدم القدرة على التفكير الشخصي أو السلوك في الحياة أو اتخاذ أي قرار بدون استشارة الشخص الوصي علينا." ومن هذا المنظور جاءت صرخته التنويرية لتقول: "اعملوا عقولكم أيها البشر! لتكن لكم الجرأة على استخدام عقولكم! فلا تتواكلوا بعد اليوم ولا تستسلموا لل**ل والمقدور والمكتوب. تحركوا وانشطوا وانخرطوا في الحياة بشكل إيجابي متبصر. فالله زودكم بعقول وينبغي أن تستخدموها. لكن كان هناك من فهم التنوير نقيضاً للإيمان أو للاعتقاد الديني، وإنما شدد على أن "حدود العقل تبتدئ حدود الإيمان". كما حذر من الطاعة العمياء للقادة أو لرجال الدين كما حصل في دولة بروسيا لاحقاً
قال هذا حينما كانت أوروبا غارقة في بحر الظلمات (الجهل ، التخلف ، الدكتاتورية ، النظام الإقطاعي ، سيطرة رجال الدين على عقول الناس ) خلال القرن الثامن عشر ، نفس ما نعيشه الآن
كان أصحاب العقول سابقا يعيشون كل أنواع الظلم و الإهانة و الطبقة الأكثر كرها لدى ملاك تلك الحقبة لأنهم كانوا المواطن الحر الذي يشكل عقبة في إستمرارية حكمهم و غالبا ما يتهمون بالعمالة و الخيانة و يتم غسل أدمغة الشعوب بواسطة الشيوخ العمالة و للأسف الشعوب تصدق ذلك و تظلمهم أيضا
أغلب النقاد كانوا ينعتون بالمجانين ، و لكنهم الآن يحظون بالإحترام الأكبر
AMINIX (Happy Aminox) تونس - السعودية - العالم العربي - المغرب - الإسلام
أكثر...