قال رجل عربي زار ايطاليا



في مدينة البندقية الإيطالية

وفي ناحية من نواحيها النائية

بينما كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي

جلس إلى جانبنا شخص وقال للنادل:

"إثنان قهوة من فضلك واحد منها على الحائط"

فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوبٌ فيها : (فنجان قهوة واحد) .



وبعده دخل شخصان وطلبا "ثلاثة فناجين قهوة واحد منهم على الحائط"

فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن فنجانين وخرجا ،

فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوبٌ فيها (فنجان قهوة واحد) .



وفي أحد الأيام كنا بالمطعم ، فدخل شخصٌ يبدو عليه الفقر وقال للنادل :

"فنجان قهوة من على الحائط"

أحضر النادل له فنجان قهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه ،

ذهب النادل إلى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ورماها في سلة المهملات !



تأثرنا طبعاً من هذا التصرف الرائع من سكان هذه المدينة والتي تع** واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني ، فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب ، وترى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم ، ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان فبنظرة منه للحائط يعرف أن بإمكانه الطلب وبدون أن يعرف من تبرع به !

rida yousif (Rida zola sodania)Google إجابات-العلاقات الإنسانية-العالم العربي-الإسلام


أكثر...