في بداية تسعينيات القرن الماضي كان للفن والحب معنى ، كان صوت العندليب الأسمر لا يفارقني وخاصة أغنية قارئة الفنجان
تذكرتها اليوم فرحمك الله ياعبد الحليم ورحم الله موتى المسلمين
يا ولدي قد مات شهيداً يا ولدي قد مات شهيداً من مات فداءاً للمحبوب
فكرت ودبرت كثيراً لكني لم أقرأ أبداً فنجاناً يشبه فنجانك
فكرت ودبرت كثيراً لكني لم أعرف أبداً أحزاناً تشبه أحزانك
مقدورك أن تبقى أبداً في بحر الحزن بغير رجوع
وتكون حياتك طول العمر طول العمر كتاب دموع
مقدورك أن تبقى مسجوناً بين الماء وبين النار
فبرغم جميع سوابقه وبرغم جميع حرائقه
الحب سيبقى يا ولدي الحب سيبقى يا ولدي
أحلى الأفكار
يا ولدي......... يا ولدي
بحياتك يا ولدي امرأة عيناها سبحان المعبود
فمها مرسوم كالعنقود
ضحكتها أنغام وورود
والشعر الغجري المجنون يسافر في كل الدنيا
قد تغدو امرأة يا ولدي يهواها القلب هي الدنيا
......لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدود
فحبيبة قلبك يا ولدي نائمة في قصر مرصود
من يدخل حجرتها من يطلب يدها من يدنو من سور حديقتها من حاول فك ضفائرها يا ولدي
مفقود مفقود مفقود
يا ولدي ............. يا ولدي
وسترجع يوماً يا ولدي مهزوماً م**ور الوجدان
وستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان
فحبيبة قلبك يا ولدي ليس لها أرض أو وطن أو عنوان
ما أصعب أن تهوى امرأة ليس لها عنوان ليس لها عنوان
يا ولدي ............ يا ولدي
المستفسرعن همه (وسيم كريم)
أكثر...