امريكا اعطت الضوء الأخضر لروسيا وإيران وح** الله بالتورط في الحدث السوري ليس لمساعدة النظام على البقاء، بل لاستنزاف تلك الأطراف دون ان تدفع امريكا فلساً واحداً. ايران تدفع المليارات من قوت شعبها، وح** الله يستنزف قوته على الارض السورية، وروسيا في أزمة، خاصة بعد فتح جبهة اوكرانيا الملتهبة ومحاصرتها اقتصادياً. والأسد عنده مهمة: وهي حرق البلد، لكن ليس كي يبقى، بل كي يمهد الطريق أمام التدخل الخارجي عندما تنضج الأمور. اصوات كثيرة عميقة من داخل سوريا تجد أن كل كلام الأسد عن انتهاء القتال آخر العام اشبه يتخريفات القذافي، فالوضع من سيء الى اسوأ، والنظام لا يسيطر بشكل كامل الا داخل دمشق التي حولها الى كانتونات مقطعة الاوصال بالحواجز الامنية. فكل زاوية في دمشق مليئة بالشبيحة والمرتزقة والمخابرات. وجميعهم يعيشون على كف عفريت.
الجميع خائف أن شعار "الاسد او نحرق البلد" ما زال قائماً. والدمار سيزيد
لكن النظام اقرب للاستنزاف المطلوب منه.

EvidenceْGoogle إجابات-سوريا-العالم العربي


أكثر...