والذي في كتبك أنه غصب ،،، وإن زوجه رضا فهي المصيبة لأن عندكم من زوج كريمته بفاسق فهو ملعون ، شاهدي :


1- رواية الاغتصاب الأولى .

عن أبي عبدالله (عليه السلام) في تزويج ام كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه [الكافي] .

2 رواية الاغتصاب الثانية

عن أبى عبد الله عليه السلام قال : لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين عليه السلام: إنها صبيَّة. قال: فلقي العباس، فقال: مالي؟ أبي بأس؟ فقال: وما ذاك؟ قال: خطبتُ إلى ابن أخيك فردَّني، أما والله لأُعوِّرَنّ زمزم، ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها، ولأقيمنَّ عليه شاهدين بأنه سرق، ولأقطعنَّ يمينه. فأتاه العباس فأخبره، وسأله أن يجعل الأمر إليه، فجعله إليه

3- تعليق الشيعي

فإذا جعلنا كل هذه الأمور في الاعتبار فلا مناص حينئذ لأمير المؤمنين عليه السلام من أن يوافق على زواج عمر من ابنته راغماً مكرَهاً.

http://shiaweb.org/books/llah_llhaq/pa19.html‏


4 - من زوج كريمته بفاسق ملعون


ورد في مستدرك الوسائل ج 5 ص 279 حديث 5852 \ 6 النص ( عن رسول الله (ص) انه قال " من زوج كريمته بفاسق نزل عليه كل يوم الف لعنه ولا يصعد له عمل الى السماء ولا يستجاب له دعاؤه ولايقبل منه صرف ولا عدل
)

رَائعٌُ الأديان والمعتقدات


أكثر...