هذا الشعر أهداء لمجاهدي العراق الشرفاء أبطال الأنبار ذباحي الروافض المجوس
سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا .. واستشهدي البيضَ هل خابَ الرّجا فينا
وسائلي العُرْبَ والعجم ما فَعَلَتْ .. في أرضِ العراق والشام أيدينا
لمّا سعَينا، فما رقّتْ عزائمُنا .. عَمّا نَرومُ، ولا خابَتْ مَساعينا
يا يومَ وَقعَة ِ أنبار العراق .. وقَد دِنّا الأعادي كما كانوا يدينُونا
بِضُمّرٍ ما رَبَطناها مُسَوَّمَة ً.. إلاّ لنَغزوُ بها مَن باتَ يَغزُونا
وفتيَة ٍ إنْ نَقُلْ أصغَوا مَسامعَهمْ .. لقولِنا، أو دعوناهمْ أجابُونا
قومٌ إذا استخصموا كانوا فراعنة ً.. يوماً، وإن حُكّموا كانوا موازينا
تَدَرّعوا العَقلَ جِلباباً، فإنْ حمِيتْ .. نارُ الوَغَى خِلتَهُمْ فيها مَجانينا
إذا ادّعَوا جاءتِ الدّنيا مُصَدِّقَة ً .. وإن دَعوا قالتِ الأيّامِ: آمينا
إنّ الزرازيرَ لمّا قامَ قائمُها .. تَوَهّمَتْ أنّها صارَتْ شَواهينا
ظنّتْ تأنّي البُزاة الشُّهبِ عن جزَعٍ .. وما دَرَتْ أنّه قد كانَ تَهوينا
بيادقٌ ظفرتْ أيدي الرِّخاخِ بها .. ولو تَرَكناهُمُ صادوا فَرازينا
ذلّوا بأسيافِنا طولَ الزّمانِ، فمُذْ .. تحكّموا أظهروا أحقادَهم فينا
لم يغنِهِمْ مالُنا عن نَهبش أنفُسِنا .. كأنّهمْ في أمانٍ من تقاضينا
كم من عدوِّ لنَا أمسَى بسطوتِهِ .. يُبدي الخُضوعَ لنا ذُلاً وتَسكينا
يطوي لنا الغدرَ في نصحٍ يشيرُ به .. ويمزجُ السمّ في شهدٍ ويسقينا
وقد نَغُضّ ونُغضي عن قَبائحِه، .. ولم يكُنْ عَجَزاً عَنه تَغاضينا
"لله در أجناد العراق .. جماجم العرب .. رماح الله في أرضه"
أكثر...