بعد أن مات أبو بكر قام عمر بتنحية شريح عن منصبه فاضطر ذلك الرجل أن يأتيه بكتاب رسول الله صلى الله عليه وآله.
الآن لو أنّ أيا منا أتاه كتاب عليه توقيع رسول الله أين يضعه؟ على رأسه في قلبه , بين عينيه. يُقبل كتاب رسول الله ويعظمه.
لكن انظروا ماذا فعل ابن صهاك لعنه الله؟..

تقول الرواية..
(جاء لعمر بكتاب رسول الله في توليته على قومه, فوضعه عمر تحت قدميه وقال ما هو إلا ملكٌ انصرف)!!

دليل آخر ما رواه ابن شبة في تاريخ المدينة الجزء 1 الصفحة 596.

جاء رجل إلى عمر اسمه عمران بن سواد, وقال له أنت أحدثت في الدين وغيرت الأحكام, واعترض على ( تحريمه متعة الحج ,عتقه كل أمةٍ تلد, تحريمه متعة النساء , معاملة الرعية بعنف )
فبماذا أجابه عمر؟

أجاب عمر قائلا : أنا زميل محمد !!!

ورد ذلك في (تاريخ الطبري الجزء 3 الصفحة 291)

الخلاصة: عمر يعتبر نفسه في نفس مستوى رسول الله, فيبدل ويتلاعب في أحكام الله كما شاء. يقول : أنا زميل محمد!
بينما علي ابن أبي طالب عليه السلام حينما سأله صعصعة قائلا: أنت أفضل أم محمد , قال: ( أنا عبد من عبيد محمد)
علي ابن أبي طالب إمام معصوم مُنصب من الله تعالى وهو نفس رسول بنص القرآن ,وهو من رسول الله بمنزلة هارون من موسى ولكنه لا يجسر أن يقول أنا زميل محمد!

عمر ابن صهاك لعنه الله كما بينا يتعامل مع الدعوة الإسلامية على أنها مجرد دعوة قومية, و أنّ رسول الله والعياذ بالله ساحر بارع لا أكثر.

لعن الله أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد, وآخر تابع له على ذلك , وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

بدون اسمGoogle إجابات-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام-القنوات الفضائية


أكثر...