في بداية الأمر قالوا المتعة للمطلقات والفقراء وو ،، ثم أصبحت المتعة مستحبة وعليها أجر كثير ،، ومغفرة ذنوب ،، وكدرجة الحسين ،، في الأخير وصلوا إلى مرحلة التهديد ،، الذي ما يتمتع ينقطع ذكره أو ،،، الذي ما يتمتع يعتبر مميت لسنة النبي وتلعنه الملائكة إلى يوم القيامة ع .


إجباري
من خرج من الدنيا ولم يتمتع جاء يوم القيامة وهو أجذع - أي مقطوع العضو).
( المرجع : تفسير منهاج الصادقين 2 :495 )


عن أبي عبد الله (ع) قال ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا خلق الله من كل قطرة تقطر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلى يوم القيامة و ****ون متجنبها إلى أن تقوم الساعة و هذا قليل من كثير في هذا المعنى
http://www.al-shia.org/html/ara/book...har100/b19.htm

- و بالإسناد عن ابن عيسى عن ابن الحجاج عن العلا عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (ع) أنه قال لي تمتعت قلت لا قال لا تخرج من الدنيا حتى تحيي السنة

بدون اسمالأديان والمعتقدات


أكثر...