الفراق واللقاء هو حب من جديد يولد بكل ثانية , سأحدثكم عنه القليل
عندما يفتح الحب عينا احدهم بأشعته السحرية , ويلمس نفسه لأول مرة بأصابعه النارية , ويلتقي بالمرأة التي توقظ روحه لمحاسنها , وتمشي امامه الى جنة العواطف العُلوية , حيث تمر الايام كالأحلام وتنقضي الليالي كالأعراس
البعض يعلمنا عبادة الجمال بجماله , ويرينا خفايا الحب بانعطافه ,
أي فتى لا يذكر الصبية التي ابدلت غفلة شبيبته بيقظة هائلة بلطفها , جارحة بعذوبتها , فتاكة بحلاوتها ؟
عندما يرع اعماقه قد اتسعت وانبسطت وتبطنت بانفعلات لذيدة بطل ما فيها من مرارة الكتمان , مستحبة بكل ما يكتنفها من الدموع والشوق .. والسهاد
هي فتاة من زهور , تظهر على حين غفلة في ربيع حياتي وتجعل لانفرادي معنى شعرياً وتبدل وحشة الايام بالانس وسكينة الليالي بالانغام
عندما تهمس انثى بشفتيها في آذان نفسي , تحول الحياة الباردة الى فردوس , تنير الدروب كعمود النور , هي حواء القلب المملوء بالاسرار والعجائب
تقف كالمرأة امام الاشباح , اخرجت ادم من الفردوس بإرادتها , ,, هذا ما لا يختلف فيه انسان انها اخرجته من الجنة لكن ما انا اؤمن به ,
ضمة واحدة لصدر حواء , اجد فيها الجنة الخالدة , بكل ابعادها ,
حرمتنا من الجنة , لكن من يسكن بها , تصبح جنته ,
كل الرجال ينجذبون الى حواء لكن , قليل منهم من استطاع ان يكتشف جزء من السعادة في اعماقها ,
وهكذا فالداء والدواء , واحد ,
اجمل شعور بالعالم , ان يأتي الذي سبب لنا الجرح , ويشفينا بإنسانيته , ويدفع كل المآسي بيديه ,
وتستمر الحياة , ولا نراها الا بعيون حواء ,
eyadoooooooo (هاجر الدُنيا)Google إجابات
أكثر...