ما أجمل من أن تعشق/ي إنساناً أو إنسانتاً عرفته او عرفتها من أحداث الدنيا التي دارت لتقع بكما في بقعةً فيها تعرفتم على بعضكما ، ومن تلك البقعة زادت محبتكما يوماً عن يوماً حتى وصلت الى عنان الحب والعطاء ، تفكر بمحبوبتك ليلاً ونهاراً وهي أيضاً ذلك لدرجة ان الجفن يعافه الغمض والنوم وذلك ليس بسبب شيء مرهق بل بسبب سعادتاً و سروراً جعلت الم
أكثر...