صحيح البخاري .. رقم 350
(قالَ ابْنُ حَزْمٍ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلاَةً، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ مَا فَرَضَ اللَّهُ لَكَ عَلَى أُمَّتِكَ قُلْتُ فَرَضَ خَمْسِينَ صَلاَةً. قَالَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ. فَرَاجَعْتُ فَوَضَعَ شَطْرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى قُلْتُ وَضَعَ شَطْرَهَا. فَقَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ، فَرَاجَعْتُ فَوَضَعَ شَطْرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُهُ. فَقَالَ هِيَ خَمْسٌ وَهْىَ خَمْسُونَ، لاَ يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ. فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ. فَقُلْتُ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي. ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى انْتَهَى بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لاَ أَدْرِي مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا فِيهَا حَبَايِلُ اللُّؤْلُؤِ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ ".)
يتبين من طريقة فرض الصلاة هشـاشة سرد محمد لأحاديثه الصحيحة وكيف انها كانت تنطلي على اصحابة؛ مثلما يجلـس المسلمون اليوم في المسـاجد متلقنين غير معتـرضين مهما ساق لهم إمامهم من عجـائب الأمور،،
حسب الرواية ان الله فـرض الصلاة لتكون (خمسين صلاة) بدل من خمس صلوات وتقبلها محـمد دون ان يناقش الله باعتبار ان الله لا يمكن ان يفرض امرا غير منـطقياً لانه سيتـعارض مع كلي المعـرفة ( الله ).. لكن موسـى كان اكثر وعياً من الله واكثر خـبرة واكثـر علـما من الله بـحال الـبشر لانـه نـصح مـحمد بـان يـعود ويـطلب من الله ان يخـفضها لانـها تعتبر شـاقة وغير منـطقية ولا يمكن ان يـستطيع أي انسـان ان يطبقها .... وينـدهش الله للـخطأ الالهي
الـفادح وكيف انه لم ينـتبه لهذه النقطة فيبدأ بالتـقليل شيئا فشـيئا حتى تصل الى ((خمسة صلوات)) مبـينا لمحمد انه ما فعل ذلك الا لمـكانته العظيمة عند الله ويـصدق المسكين مـحمد هذا ولا يعـرف ان الله لم يـتراجع تدريـجيا الا ليحفظ ماء الوجه الإلهـي من الخـطأ الكـبير الذي أصـر الله على ان يستـجيب في كل مرة غـير قادر على حسـاب عدد الصـلوات المنـطقي الذي يتـناسب ومقدرة الإنسـان على تنفيذه ... اما مـحمد القادم من الأرض وهو يـعرف اتباعه وقد خـبرهم جيدا فهو أيضـا لا يعرف كيف يطـلب بنفسه تخفيض الصلاة ولا يعرف تـقدير الأمور كـربه وكلهم انتـظرور موسى البعيد عن مجـريات الأمور الفقير الى علم الغـيب ان ينتـبه الى هذا الخطأ الإلهي.
ترى كيف عرف مـوسى ان خمسين صـلاة تعتبر شاقة على المسلـمين؟ ربما بحـساب بسيط وبفرض ان كل صـلاة مع الوضوء ومع فـترات فاصلة معقـولة بين الـصلاة والأخـرى فان الـساعة الواحـدة يمكن ان نؤدي فيـها 5 صـلوات مضـروب في 10 يكون النـاتج 50 وهذا يعـني اننا نقـضي 10 ساعـات على اقل تقـدير في صـلاة مـستمرة بلا انقطاع وهذا يعني استــحالة انجـاز أي عمل اخر غير الاكل والنـوم والصلاة ... ترى كيف يحثـنا الله على العمل حين يـقول على لسان نبيه العـمل عبادة وهو يحـاول إغراقنا في صـلاة لا تنتهي .. هذا ناهيـك عن الملل من التـكرار والإرهـاق من كثرة حركـات الصـلاة المزعجـة وبقية التعقيدات من آذان وذهـاب إلى المسجد وعودة وغيـره.
سيقول بعض المتمـنطقين من المسلمـين بفلسفتهم المعـروفة وتلاعبـهم بالالـفاض ان صـلاتنا الخمس تعادل خـمسين من اول صـلاة فرضها الله ،، ولو صح هذا فمــا الـداعي لان يخفــضها الله اصلا؟؟ ولماذا ذكر موسـى لمحمد انها شـاقة لا يمكن تنفيـذها ؟؟ ولماذا قـبل الله وجـهة النظر هذه ؟؟ الا اذا كـان تعريف الصـلاة في ذهن محمد وموسى والله منـطبقا حتى يقـتنع الثلاثة (( موسى بنصيـحته .. ومحمد المسـؤول عن ايصال الفرض للمسلمين .. والله ( المديـر العام ) الذي يـسن التشريعات)).. وعلى ذكر المديـر العام فان شكل الله هنا يذكرنـي بالـمدراء العامون المشغولون بمـشاكلهم والمنسـلخون والبعيدون عن الواقع الحقـيقي على الأرض وهو دائـما يجلس وراء ابواب موصـدة ..
الا يعنـي ذلك ان محمد لم يخـرج من مكة في إسـرائه ومعـراجه تحت جنح الـظلام !
تحدوa البشر (Meira Alkendary)السيرة النبوية-العلاقات الإنسانية-الأديان والمعتقدات-الصلاة-الإسلام
أكثر...